رئيس الدولة يبعث رسالة خطية إلى الرئيس اللبناني تتضمن دعوته للمشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027
دواء تجريبي يحمي من أضرار الجلوتين لمرضى «الداء البطني»
أظهرت نتائج تجربة صغيرة في مرحلة مبكرة لدواء تصنعه شركة "فيرست تراكس بايوثيرابيوتيكس" أن دوره لم يقتصر فحسب على تخفيف الأعراض الناتجة عن التعرض للجلوتين لدى مرضى الداء البطني المعروف باسم "سيلياك"، بل تعدى ذلك ليصبح أول دواء تثبت قدرته على الحماية من الأضرار المعوية التي يسببها الجلوتين.
وتم تشخيص إصابة المشاركين في الدراسة، التي شملت 32 مريضا، بالداء البطني قبل عام على الأقل، وكانوا يتبعون نظاما غذائيا خاليا من الجلوتين، لكن الخزعات أظهرت أنهم ما زالوا يعانون من مشاكل طفيفة في أمعائهم.
وأشار الباحثون إلى أن التعرض حتى لأدنى قدر من الجلوتين قد يتسبب في تلف الأمعاء وأعراض الوهن على الرغم من الالتزام العام بنظام غذائي خال من الجلوتين.
وتلقى المرضى ثلاث حقنات تحت الجلد من عقار "إيه.إن.بي.033" من تصنيع شركة فيرست تراكس أو من دواء وهمي.
أُعطيت الحقنة الأولى في بداية التجربة والأخريان في الأسبوعين الثاني والرابع. وتلا ذلك فترة أسبوعين من الاستهلاك اليومي لستة جرامات من الجلوتين، أو ما يعادل تقريبا شريحتين من الخبز.
وذكرت الشركة أن المرضى الذين تلقوا الدواء تمتعوا بوقاية واضحة من تلف الأمعاء مقارنة بمن تلقوا الدواء الوهمي.
وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون أن العقار إيه.إن.بي.033 منع تفاقم الأعراض طيلة فترة التعرض للجلوتين، في حين عانى المرضى في مجموعة الدواء الوهمي من زيادة ملحوظة في الأعراض.